منتديات رونق الحب  

بسمة الروح

الإهداءات


العودة   منتديات رونق الحب > الاقسام الفنية > صور الفنانين , بوسترات الفنانين , صور نجوم العالم



مسلسل فاطمة جول

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم
05-18-2012, 02:57 PM
  المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
7aidar

البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 1
المشاركات: 39,587
بمعدل : 41.41 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
H.V غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : صور الفنانين , بوسترات الفنانين , صور نجوم العالم
افتراضي صور واحداث اخر حلقات من مسلسل فاطمة غول




مصطفى يتأكّد من عدم خيانة فاطمة له مع كريم فيعود إليها طالباً منها الغفران


- لمعي يكتشف أن مراد ليس ابنه بل ابن عشيق زوجته الأول


- كريم يسلّم نفسه لرجال الأمن ويعترف بارتكابه وأصدقاؤه جريمة الاغتصاب ويفاجىء فاطمة بإهدائها فستان زفاف


-عثمان يحاول اغتصاب فاطمة للمرة الثانية


-مصطفى يحاول قتل كريم بالرصاص مع سبق الإصرار


-هل تغتصب فاطمة للمرة الثانية؟

لم تشدّ الحلقات الأولى من مسلسل "فاطمة" الاجتماعي التركي المشاهدين كما تشدّهم الآن ، بعد تصاعد سخونة الأحداث الدرامية إلى مستوى لا يمكن تفويته، حيث تغلغل سحر أداء بطلته بيرين سات الطبيعي وبطله آنجين أكيوريك التلقائي، في حياة المشاهد العربي والتركي على حدّ سواء، وأصبح موعد عرض حلقاته على شاشة mbc4 من مساء السبت لمساء الأربعاء موعداً مهماً لدى الكثير من النساء المعجبات برجولة وطيبة ورومانسية كريم وملايين الرجال المتعاطفين مع معاناة فاطمة ومثيلاتها من ضحايا الاغتصاب.
وزادت قصة انتحار القاصر المغربية الفيلالي بسمّ الفئران للتخلّص من مغتصبها الذي أُكرهت على الزواج منه من نسبة مشاهدته في المغرب ومعظم الدول العربية التي تعاني نساؤها من ثغرة قانونية تبيح تزويج المغتصب من ضحيته لستر عارها وتساعده على الإفلات من السجن والعقوبة.
"سيدتي نت" تكشف لكم الأحداث القادمة الساخنة من مسلسل "فاطمة" وكيف استطاع كريم حماية فاطمة مرات عدة من حبيبها وخطيبها السابق مصطفى وصديقه القديم وعدوّه الحالي عثمان وزوجة أخيها لمعي التي تتآمر على حبهما. فهل يساعدها القدر على النجاح و ينتصر الحب النقيّ في النهاية؟


لم يفاجئنا إعلان تفوّق "فاطمة" على مسلسليّ: "حريم السلطان" و"سمّيتك فريحة" التركيين باستفتاء جماهيري واسع أطلقه قبل شهرين موقع ayakligazete.com التركي حيث حسم مسلسل "فاطمة" نتيجته بعد منافسة ساخنة مع أعمال تركية عدة من بينها: مسلسل "سمّيتك فريحة" فحصد المركز الأول بحصوله على نسبة 23% من الأصوات، وحصل "سمّيتك فريحة" بطولة هزال كايا (نيهال في "العشق الممنوع") على نسبة 19% من أصوات المشاركين في الاستفتاء الذي شارك فيه أكثر من مليون و150 ألف مواطن من كافة أنحاء تركيا. كما تفوّق في الاستفتاء ذاته الممثل التركي آنجين أكيوريك الشهير بـ كريم حيث حصد المركز الأول كـ"أفضل ممثل دراما" متقدّماً على منافسه جاتاي ألوصوي بنسبة 34% الذي حلّ في المركز الثاني بنسبة 22% عن دوره في "سمّيتك فريحة"، واحتلّ الممثل مراد يلدريم الشهير بـ أمير في "عاصي" في المركز الثالث بنسبة 10% من أصوات المشاركين. وتنافست في الاستفتاء نفسه أشهر ثلاث ممثلات تركيات لعام 2012 بأعمالهنّ القوية: بيرين سات عن دورها في مسلسل "فاطمة" وهزال كايا عن بطولتها لمسلسل "سمّيتك فريحة" والممثلة التركية الألمانية مريم أوزرلي الشهيرة بدور السلطانة هيام في مسلسل "حريم السلطان". وقد فازت بيرين سات كـ "أفضل ممثلة دراما- مركز أول"، لعام 2011 بنسبة 30% من أصوات المشاهدين. فيما حلّت هزال كايا في المركز الثاني بنسبة 27% من الأصوات، بينما جاءت مريم أوزرلي في المركز الثالث بنسبة أصوات ضئيلة تصل إلى 9% فقط. وقد تسلّم النجم الأكثر شعبية اليوم في تركيا آنجين آكيوريك جائزته وجائزة صديقته بيرين سات معاً؛ لانشغالها في تصوير حلقات جديدة من مسلسلهما "فاطمة" الذي يعرض في تركيا بالتزامن مع عرضه في الدول العربية، في حفل إعلان النتائج الذي أُقيم في الجزيرة الصناعية "سعادا كلوب".

كريم يواجه مصطفى
انتهت الحلقة المدبلجة الـ40 بعودة والدة كريم بالتبنّي مريم وأخيها لمعي وزوجته من الضيعة بعد إتمام صفقة بيع منزليهما لشخصين التقيا مريم، صدفةً، بالمطعم، حيث اكتشفت بذكائها علاقتهما بـ منير، محامي عائلة رشدان، الذي نجح بإبعادهما ليتمّم عرس سليم بدون مشاكل. علماً أنّ اتصال فاطمة بعروسه مرام وإخبارها بحقيقة عريسها لم يمنع عقد القران الذي تمّ لخشية العروس من تأثير الفضيحة على مستقبل والدها السياسي. وقد صارحت عريسها بنيتها في تطليقه بعد أشهر. كريم الذي عوقب وفاطمة بعنف من عثمان ورجاله الذين أبرحوه ضرباً في حديقة منزله، وهدّد عثمان بنفسه فاطمة بالقتل هي وعائلتها إن حاولت فضحهم مرةً ثانية، توجّه إلى منزل عثمان للقصاص منه، لكنه فوجىء بخطيب فاطمة السابق مصطفى أمامه الذي صوّب المسدس نحوه لقتله. فلم يخف وطلب منه قتله، لأنه بالرغم من أنه لم يشارك أصدقاءه الثلاثة جريمة اغتصابها، إلا أنه مذنب مثلهم، لأنه وقف عاجزاً غير قادر على إنقاذها من بين أيديهم، ويمسك بمسدس مصطفى بيده موجّهاً فوهته إلى صدره قائلاً له: "اقتلني"، لكنّ مصطفى لم يطلق عليه النار حيث تفجّر غضبه تجاه الأنذال الثلاثة. فخرج غاضباً ليبحث عنهم في شركتهم. وبالفعل، يدخل مصطفى مكتب والد سليم رشدان ويهدّد عثمان. وبينما هو يهدّدهما يدخل سليم فيطلق مصطفى النار عليه، لكن إصابته لم تكن قاتلة حيث يسعف فوراً، ويجيّر المحامي منير الموقف لصالحه، حيث يكذبون على عروسه مدّعين بأنه حاول الانتحار بعد صدّها له وتصديقها افتراء فاطمة عليه بالكذب والبهتان لتبتزّ المال منهم. أما مصطفى المصدوم فيأخذون مسدسه منه كدليل ضده ويسكتونه بالمال ويعيّنونه بوظيفة مرموقة ليشتروا صمته، فيقبل فوراً طمعاً بالمال وخوفاً من السجن.

مصطفى يطلب الغفران
حين يتأكّد مصطفى من كذب شائعة خيانتها له مع كريم، وأنها لم تكن على معرفة به قبل ليلة اغتصابها، يذهب إليها طالباً الغفران لعدم تصديقه لها وإدارته ظهره لها في عزّ محنتها، استجابةً منه لطلب والديه وحمايةً لسمعة عائلته. لكنها ترفض مسامحته فهو حبيبها وخطيبها الذي أحرق بيتهما بيده وحرق مستقبلهما وحبهما معه. وأدار لها ظهره. بينما كريم الغريب تزوّجها ووقف معها، وكان رجلاً أكثر منه معها. مواجهتها الحادة مع مصطفى الذي باع حقها بالعدالة بعمله مع عائلة رشدان أمدّتها بالقوة وإرادة الحياة. فقرّرت أن تتعالج نفسياً بأمل أن تعيش حياة طبيعية.

حبها للحياة
تحاول مريم، والدة كريم، المتعاطفة معها مساعدتها. فتقترح عليها العودة للدراسة، وتساعدها على تسجيل نفسها في أقرب مدرسة للمنزل. وتشجعها أيضاً على العمل حيث تلتحق بمطعم مجاور تنجح فيه وتبرز نَفَسها الطيب في الطبخ، فيستغلّ كريم الفرصة ويهديها خاتم الزواج ليحميها من الغرباء، فترميه في بادىء الأمر ثم بعد أيام تضعه في إصبعها، لتحمي نفسها من فضول وعبث الغرباء، ولحماية صورتها كزوجة عادية في حيّهما حيث تكثر الشائعات حولهما جراء مشاهدة مالكة منزلهما لمشاجراتهما.

يهدي كريم فاطمة حاسوباً محمولاً ليساعدها في الدراسة، ويوصله بخط أنترنت يتيح المجال لميسر، زوجة أخيها لمعي، أن تبحث من خلاله عن عنوان وهاتف حبيبها الأول الذي لا بدّ أنه أصبح مثل والده تاجراً معروفاً. وبالفعل، تعثر على عنوانه وتلتقيه وتحاول إعادة المياه بينهما إلى مجاريها بإخباره بأن ابنها مراد هو ابنه من لحمه ودمه، لأنها لم تستطع إجهاضه عندما طلب منها ذلك. فأبقته وتزوجت من لمعي الطيب الذي يظنّ أنه ولده، وتحاول فرض نفسها وابنها عليه طمعاً به وحنيناً للماضي الذي كان بينهما. لكنه يرفضها خوفاً على بيته وأسرته. فهو أب لطفلتين، وعندما تستفزّه، ينهال عليها ضرباً أمام ابنهما الذي يخاف منه. ويطلب من أمه أن تعود به إلى والده لمعي ويغادرا الفندق. وعندما يتصل لمعي ومريم بها تعلمهما بالحقيقة، وأن مراد ليس ابن لمعي الذي رغم صدمته من معرفته لهذه الحقيقة المرّة، إلا أنه لم يرفض الابن الذي ربّاه ويطالب به أمه، وتقرّر ميسر العودة إليهم بعد رفض عشيقها لها واحتقاره لحبها الذي لم يمت بعد في قلبها تجاهه.

كريم يسلّم نفسه
تعرف فاطمة بأن كريم ما زال يقابل مراد. فتضمحل ثقتها الوليدة به جراء حنانه عليها ومساعدته لها وتعود لتحمّله ذنبها وبأنه شريكهم وصديقهم لليوم، فيحزن على ردة فعلها. ويفشل في إقناعها بأنه قابله ليسمع منه اعترافه بأنه لم يلمسها ولم يعتدِ عليها. لكنها تكذّبه من جديد. ويخطىء مراد ثانيةً حين يستغلّ غياب كريم عن المنزل ويقترب من فاطمة، ليطلب منها أن تسامحه، لكنها تلعنه وتصبّ عليه جام غضبها. فيبتعد وهو حزين وتائه وثمل فيتعرّض لحادث سيارة خطر يقعده فترةً طويلة في المستشفى، ويزداد شك فاطمة بكريم أكثر بعد هذه الزيارة وترفض أن تسمع دفاعه عن نفسه فيقرر أن يثبت لها بالفعل لا بالقول حبه الشديد لها. وأخبرها بأنه ذاهب لتسليم نفسه والاعتراف بارتكابه وأصدقاؤه جريمة الاغتصاب. وبالفعل، يسلّم نفسه ويعترف بكل شيء. وخلال ترحيله للنيابة يسأل فاطمة: هل تثقين بي الآن؟

تلحقه فاطمة ولمعي ومريم إلى النيابة وبعدها يحاولون العثور على محام ليخرجه بكفالة. وتتطوّر الأمور لصالح فاطمة ضد عائلة رشدان حيث تثير القضية فضول الصحافة والإعلام. وتنفجر فضيحة مدوّية في المجتمع، ويأمل كريم ومحاميه بأن يشهد مراد لصالحه ليتخلّص نهائياً من عذاب الضمير. لكنه هو الشاب الضعيف الخائف من السجن ينكر جريمة الاغتصاب في المستشفى وأيضاً في المحكمة. وتتواصل فصول المحاكمة الفاصلة و يحاول المحامي الفاسد منير عرقلة سير العدالة لتبرئة ابن اخته سليم وابن عمه عثمان وصديقهما مراد بطرق ووسائل قذرة غير شرعية. فهل ينجح؟

براعم الحب تتفتح
شجاعة كريم حطّمت الجدار الجليدي العالي المرفوع بين فاطمة وكريم، فغيّرت فاطمة معاملتها له وصار أقرب إلى قلبها من السابق. فبدأت تلبي دعواته للخروج مع أصدقائه. وغنت في حفل خاص أغنيتهما المفضّلة، بل وشعرت ببعض الغيرة من صديقته وزميلته كريستين القادمة من لندن. لكنها أبت أن تعترف له بمشاعرها الوليدة الجميلة تجاهه.

القبض على سليم وعثمان
لاستكمال التحقيق، تلقي الشرطة القبض على سليم وابن عمه عثمان. ويحبسان أسابيع ريثما تؤخذ شهادة صديقهما مراد ويشهدان في السجن ذلاً غير مسبوق حين يعرف المساجين بأنهما اغتصبا فتاة بريئة. وخلال ذلك، يحاول المحامي منير كسب زوجة شقيق لمعي الطماعة إلى جانبهم. لكنها لا تستجيب له، إلا أن الصدفة تقوده إلى لقاء عشيقها السابق ووالد ابنها مراد. فيشغّله لحسابه حتى يؤثّر على ميسر. وبالفعل، تهرب معه ثانيةً وتقيم معه علاقة غير شرعية. لكنها تكتشف الحقيقة عبر عادتها الدائمة في التصنت على مكالمات المحيطين بها. فتتركه وتعود إلى لمعي خاصةً حين تعرف أنها حامل، ومؤكد أنه ابن عشيقها أيضاً وليس ابن لمعي الذي لم تنجب منه في السنوات السابقة. فيشك بأن جنينها ليس منه، ويرفض في الوقت ذاته فكرة قتله وإجهاضه، ويدفعه حبه لميسر وابنها مراد إلى القبول بها ويسامحها على هروبها الأخير.

حياة جديدة
يحقّق كريم بعد خروجه بكفالة حلم فاطمة بإنشاء مطعم خاص بها بعد أن حالت فضيحة اغتصابها من مواصلة عملها في المطعم. فاستأجر محلاً مناسباً وسجّله باسمها واسم أمه مريم ليعملوا به جميعاً، وتشعر فاطمة بأنها تبدأ حياة جديدة جميلة قد تنسيها ماضيها الأليم. لكن الصحافة وجواسيس عائلة رشدان تطاردهما بلا هوادة، وكذلك خطيبها السابق حيث يرصدون تحركاتهما أولاً بأول.

مصطفى ونور
كي ينسى مصطفى فاطمة، يقيم علاقة حب عابرة مع صديقته بنت الليل نور التي تقع في غرامه. لكنها تفشل في انتزاع حبه لفاطمة من قلبه. لكنها تقبل بالقليل الذي يعطيها إياه حتى تحمل منه دون تخطيط. فيضطر إلى الزواج منها بضغط من المحامي منير لتشهد لصالح أبناء رشدان.
فستان الزفاف
أخيراً، وبعد أن جازف بنفسه لأجلها عندما سلّم نفسه وافتتح لها مطعماً خاصاً، صارحت فاطمة كريم بأنها بحاجة لإنسان تثق به وتستردّ معه نفسها وحياتها، وهي اليوم تثق به هو أكثر من أي شخص آخر. فتجرأ بعد هذا التصريح على شكرها عبر قبلة بريئة ودافئة على راحة يدها دون أن تتراجع أو تنفر منه، ما أذن بداية جديدة فيها أمل أكبر في أن تحبه أكثر في المستقبل، وبعد فترة فاجأها بإهدائها فستان زفاف وسألها: هل تتزوجينني؟

الشرطة تقبض على كريم
قبل أن تردّ فاطمة عليه بعد أيام، لم يمهلهما القدر التعس فرمى مراد مجدداً في طريقهما. فهو للآن لم يستطع نسيان جريمته تجاه فاطمة، ضميره يعذّبه ليل نهار خاصةً بعد أن علم بخيانة والدته لوالده، مع المحامي منير. فزاد عذابه أكثر وأدمن الخمر ، وصار يشعر بأنه جبان فعاد لموقع جريمته بعد انتهاء المحاكمة. فرآه كريم بالصدفة وخاف على فاطمة بعد أن امتلكت قلبه بهواها. وصار يعشقها بجنون ويخاف عليها من غدر أصدقائه، خاصةً بعد إطلاق سراحهم بعد محاكمة قصيرة لعدم كفاية الأدلة والشهود، فجرى وراء مراد على الشاطىء قرب موقع جريمة الاغتصاب. فهدّده وضربه طالباً منه الابتعاد نهائياً عن زوجته فاطمة وإلا سيقتله. ولامه لعدم اعترافه بالحقيقة في المحكمة. وغادر دون أن يرى مصطفى الذي راقبهما بالخفاء بعد أن رآهما وهو على قاربه فاتّجه إليهما، ولما تأكد من رحيل كريم، اقترب بدوره من مراد مواجهاً إياه بالحقيقة، فطلب منه مراد أن يريحه من عذاب ضميره ويقتصّ منه ويقتله. لكن مصطفى يبعده عنه بلكمة قوية توقعه أرضاً فارتطم رأسه بصخرة وزجاجة كحول مكسورة ولفظ أنفاسه الأخيرة في ثوان معدودة، فذعر مصطفى وفرّ هارباً لئلا يراه أحد، فتلصق التهمة ظلماً بكريم الذي يسجن لفترة طويلة قبل إخراجه بكفالة. وتقف فاطمة إلى جانبه وتزوره في السجن حاملةً له طعاماً أعدّته له خصيصاً بيديها ونبتة ليسقيها بشوقه وماء حبه في زنزانته، وينبت حبهما مثلها تدريجياً حيث يسهر الليل بطوله في انتظارها.

اغتصاب للمرة الثانية؟!
يضمر عثمان بعد خروجه من السجن لعدم كفاية الأدلة الحقد على فاطمة ويحلم بها، فيقرر أن يغتصبها للمرة الثانية، وعندما يتأكد خروج الجميع من المنزل يدخل من باب القبو المفتوح ويختبىء وقبل أن يصعد لمفاجأة فاطمة بنفسه، يدخل ابن أخيها مراد مع رفاقه ويلعبون أمام باب القبو مباشرةً، ويأتي خلفه والده لمعي، فيلعن عثمان حظه السيئ الذي نجا فاطمة منه، فجأة رنّ هاتفه الذي سمعه مراد. فأخبر رفاقه بوجود شيء ما، ورأى كريم مع رجال الأمن سيارته. فعرفها لكنهم لم يعثروا عليه، وبعد أن نجح عثمان بالفرار من المنزل ومن كلب الحارة الشرس الذي طارده طويلاً، أبلغ الشرطة بسرقة سيارته ليبعد الشبهات عن نفسه، ولم يتب، فطارد فاطمة مرة أخرى خلال عودتها سيراً على الأقدام، واستغلّ دخولها في نفق مشاة للتعرّض لها وتهديدها، فلما لمسها وحاول الاعتداء عليها دون أن ينتبه إلى مراقبة مصطفى لهما واستعداده للتدخل لحماية حبيبته فاطمة. إلا إنه فوجىء بوجود شقيقها لمعي الذي برز فجأة وضرب عثمان على رأسه بغضب بآلة حادة منقذاً فاطمة من يديه وكاد يقتله بعد فقدانه أعصابه. لكن أخته أوقفته، وطلبت الإسعاف لنجدته. تصرف عثمان المتهور العدواني أضرّ بالقضية التي لم تغلقها النيابة العامة بعد، حيث عادت الشبهات تحوم حوله وحول سليم مجدداً. فما الذي جعله يتواجد مع فاطمة في مكان واحد؟ ولولا أنه حاول الاعتداء عليها فعلاً، لمَ ضربه شقيقها البسيط لمعي الذي أحيل إلى لجنة طبية للتأكد من سلامة قواه العقلية والذي أُخرج بكفالة بعد فترة، بعد أن زاد تأييد وتصديق الرأي العام لفاطمة وحظيت بمناصرة آلاف النساء معها.

عودة والد كريم
يعود والد كريم من أستراليا لمساعدة ابنه في إثبات براءته من الجريمة، رغم نبذ ابنه له سنوات طويلة وعدم مسامحته له زلة هجر أمه في طفولته، ما دفعها إلى الانتحار، ويقف بثروته وقوته أمام عائلة رشدان.
مصطفى يحاول قتل كريم
بعد تحسّن علاقة كريم بوالده، يهديه الأخير منزلاً ريفياً ليعيش فيه مع فاطمة، وخلال زيارته له، يتربص به مصطفى الذي عرف عنوان البيت من المحامي منير الذي علم بدوره مكانه من ميسر زوجة لمعي التي تتجسّس على أخبار فاطمة لصالحه طمعاً بالمال، ويطلق عليه الرصاص بهدف قتله بتحريض من عائلة رشدان وغيرةً منه خاصةً بعد سماعه يعترف هاتفياً لفاطمة بحبه، ويشعر بأن فاطمة بدأت تبتعد عنه وتقترب أكثر فأكثر من كريم الذي لا بدّ أن يتخلص منه لتعود إليه، ويهرب بعد أن يسرق بعض مقتنيات المنزل ليوهم الجميع بأن لصاً دخل المنزل ونام وأكل فيه. ولما فاجأه كريم ارتعب محاولاً قتله من شدة ذعره، لكن كريم لم يستسلم لنزفه وجرحه. فاتصل بفاطمة طالباً منها المساعدة فهب الجميع إليه وأسعفوه، فنجا من الموت. لم تفارقه فاطمة في محنته، وساندته عاطفياً إلى حد كبير واعترفت له لأول مرة بحبها له، حتى يشفى ويعود لمنزلهما. وفي حفل "يوم الحب" تهديه خاتم زواج جديداً ليضعه بإصبعه بدلاً من القديم الذي قصّه الأطباء في غرفة العمليات بعد تورّم أصابعه. أما هو فيحتفل معها بيوم آخر يدعوها فيه إلى عشاء رومانسي ثم يهديها جرواً صغيراً إشارة إلى بدء حياة أسرية طبيعية معاً ويقبّلها برقة في نهاية الأمسية الشاعرية التي خفق قلب فاطمة فيها بحب حقيقي ونقي تجاهه.

تحوم الشبهات حول عائلة رشدان ومصطفى الذي يخطىء كثيراً حينما يعترف لعشيقته نور أنه عاشرها ليعاقب نفسه لا حباً فيها. فتذهب إلى فاطمة وتخبرها بأن مصطفى ما زال يحبها ولأجلها قتل مراد قضاءً وقدراً. وحاول قتل كريم عمداً حتى تعود إليه، وأصبح بيدها مصيره، إما أن تعود إليه أو أن تخبر الشرطة بأمره، وبالطبع فاطمة تخبر الجميع بالأمر. فيتوارى مصطفى عن الأنظار وتخبئه عائلة رشدان في منزلها خوفاً من تورطهم معه. لكنه يهرب حين يعرف من رجل يعمل لديهم بأنهم ما زالوا يراقبون فاطمة فيضربه ويفقده وعيه ويسرق سلاحه منه وسيارته المسجلة باسم شركة رشدان.
مصطفى يخطف فاطمة
بعد مراقبته لها، يستغلّ مصطفى فرصة وجودها في عيادة طبيبتها النفسية ويجبرها على الخروج مهدّداً إياها بالمسدس، وإنه إن لم تطعه سيدخل ويقتل كريم أمام عينيها، فتخرج معه لتحمي كريم منه حيث يخدّرها إثر مقاومتها له في الكراج ويأخذها إلى مصنع أحذية مهجور ملك لعائلة رشدان لا يعرفه أحد ولن يخطر لأحد البحث عنهما فيه. ثم ينزع عنها ملابسها الخارجية ويضعها في داخل السيارة ويرميها في البحر ليظن الجميع أنهما ماتا بالحادث، ويعود لفاطمة التي تفضّل أن يقتلها على البقاء معه، وحين يحاول تقبيلها للتأثير عليها تتقيأ من شدة نفورها منه واحتقارها لأفعاله، كريم يصاب بخوف قاتل على فاطمة فيتخبط يميناً وشمالاً. ويسأل عشيقة مصطفى عن مكانه فتنكر معرفتها بأي أحد قد يساعده بعد موت والديه. لكنها تتذكر فيما بعد المصنع حين خطف رجال رشدان، مصطفى مدعين أنهم رجال أمن وخبأوه وضربوه فيه، فأخبرت كريم الذي ذهب بمفرده للبحث عنه ولم يعلم الشرطة حرصاً على حياة حبيبته وزوجته، وهناك يجدهما. لكن مصطفى يتصدى له بقوة محاولاً قتله للمرة الثانية، فتحمل فاطمة المسدس وتهدد مصطفى بالقتل إن لم يتركه، فهل تستطيع فاطمة نسيان ذكرياتها وحبها لمصطفى فتقتله لأجل كريم وحبها الجديد له الذي يعدها بمستقبل سعيد وآمن؟ بالطبع ،تعجز عن الضغط على الزناد فرقّتها غير قابلة حتى تحت الخطر إلى جعلها قاتلة، ويتدخّل القدر الرحيم بظهور والده الذي يطلق الرصاص على مصطفى منقذاً ابنه من موت محقّق في آخر لحظة، فيفرّ مصطفى جريحاً. لكن العدالة تصل إليه بعد بحث مضن منقذةً إياه من الموت، فيدخل السجن، ويعترف على نفسه بجريمة قتله لمراد ومحاولة قتله كريم واختطافه لفاطمة حيث يحكم عليه لأكثر من 22 عاماً بالحبس والأشغال الشاقة.

هروب سليم وعثمان
بعد تضاؤل فرص سليم وعثمان بالنجاة من العقاب، يفرّان عبر مركب إلى مالطا فهل سيقبض عليهما أم يقتلان أم ينجحان في بدء حياة جديدة بأسماء مستعارة؟ وهل ستنجح ميسر زوجة أخيها لمعي في مؤامرتها ضدهما لتفريق كريم وفاطمة عن بعضهما البعض، بعد أن شبّت نار الغيرة والحسد في قلبها جراء حب مصطفى وكريم الشديد لها وصراعهما الشرس مع بعضهما للفوز بحبها واهتمام الكل بها وبقضيتها. بينما هي منبوذة ومرفوضة من حبيبها الأول ومرغمة على البقاء مع لمعي القاصر عقلياً، وذلك عبر استغلالها رسائل مصطفى المرسلة منه يومياً لفاطمة من سجنه، ويأمل منها بعد قراءتها أن تسامحه وتعود إليه في إثارة شك كريم بحب فاطمة له ومن أنها ما زالت تكنّ بعض الحب والحنين لحبيبها الأول مصطفى. فماذا يفعل كريم حين يكتشف مؤامرتها الخبيثة؟ ومتى وكيف سيتمّ حفل زفاف فاطمة وكريم؟ ومن هي حبيبة سليم الجديدة في مالطا؟ وجبروت وظلم عثمان إلى أين سيوصلانه بعد أن انحدر من رجل أعمال ثري مرموق إلى مجرد غاسل صحون في مطعم يهان من هذا وذاك؟ وكيف سيكون مصير رشدان ومحاميه الفاسد منير بعد تبرؤ والدة سليم منهما وطلاقها من زوجها؟
كل هذه الأحداث المثيرة ستكشفها "سيدتي نت" تباعاً في حلقات "فاطمة"الذي تفوّق بنسبة مشاهدته العالية على مسلسل "العشق الممنوع" لبطلته المتميّزة بيرين سات التي أطلّت بهذا الدور الجريء الذي خافت منه ممثلات أخريات لحسن حظها. فقدّمته هي بصورة لم تكن لتقدّمه أخرى بهذه الواقعية الأدائية الأخاذة والطبيعية التي أنصفت ضحايا الاغتصاب، وتفوّقت هنا الدراما التركية على الدراما العربية بتركيزها على أهمية تأهيل المغتصبة نفسياً، وإبراز الحب كأفضل علاج يقدّم للضحية تدريجياً،لإعادة ثقتها بالحياة وبمن حولها حيث استطاع كريم على مدى عام ونصف العام كسب حبها وثقتها. ولم يحاول إقامة علاقة عاطفية أو جسدية معها بالقوة كما يحصل عادةً في هذا النوع المستحيل من الزيجات.

الرأي النفسي
طرح العمل الذي لعب الخيال فيه دوراً كبيراً لإضفاء بعض الرومانسية على قصته الواقعية سؤالاً هاماً: هل من الممكن أن تحب الضحية مغتصبها بعد زواجه منها وتعيش معه حياة طبيعية وسعيدة؟ للإجابة عن هذا السؤال الهام التقت "سيدتي" الدكتور محمد الشوبكي، استشاري الطب النفسي، الذي أكد لنا أن حب فاطمة لكريم ضرورة درامية خيالية رومانسية بعيدة تماماً من الواقع الاجتماعي والنفسي. فقال: "زواج الضحية من مغتصبها بالإكراه من قبل أسرتها لستر عارها وللتخفيف من نظرة محيطها الاجتماعي لها، اغتصاب نفسي آخر، مستحيل أن يحقّق لها أو له الحب أو السعادة، لماذا؟ لأنهما بفعل الاغتصاب والاعتداء الجنسي الناتج عن رجل شاذ ومضطرب الشخصية غير سوي وضحية مضطهدة ومظلومة ومعذبة ومنبوذة يعيشان حالة من العداء والحقد، ووجودهما معاً سيزيد من حقدها عليه لأنه أمامها طوال الوقت. وهي بسببه لم تعد بكامل صحتها النفسية. وقد تقتله أو تقتل نفسها للتخلص من عذابها ومن حقدها ومن ظلم مجتمعها الكبير لها، دون أي ذنب ارتكبته سوى أنها كانت بريئة وصغيرة وضعيفة، قبل أن يعتدي عليها هذا الوحش البشري، لهذا يعتبر من رابع المستحيلات أن تحبه، وأن تتشارك معه أحلام المستقبل، وأن يبنيا معاً علاقة عاطفية وجنسية سوية، وكذلك مستحيل أن يحبها الجاني بإخلاص لأنه بالأصل غير سوي، مصاب بشذوذ واضطراب شخصية، دفعه لارتكاب جريمة الاغتصاب، ووجوده معها مرغماً لتفادي السجن والعقاب، يدفعه لإهانتها وإذلالها ما يقود مصيرهما إلى نهاية محتومة لا تحمد عقباها".

وكشف الدكتور محمد الشوبكي أن ضحايا الاغتصاب نادراً ما يتزوجن ويعشن حياة طبيعية لرفض أي شاب الزواج بفتاة اغتصبت بالقوة أو حتى بقاصر غرّر بها في العالم العربي عكس العالم الغربي حيث تتاح لهنّ فرصة الزواج ثانيةً وعيش حياة جديدة بعد تأهيلها نفسياً بدعم الأهل والمجتمع لها ولحقوقها.
وأكّد أن أحداث مسلسل "فاطمة" التركي ليست كلها واقعية على الرغم من جرأتها في طرح ومعالجة قضية الاغتصاب وإلقاء الضوء على ثغرة قانونية لصالح الجاني تستخدم دائماً ضد الضحية بل فيها الكثير من الخيال الدرامي والرومانسية الحالمة، حيث برر العمل حب فاطمة لكريم بإظهار براءته من جرم الاغتصاب حيث امتنع عن مشاركة أصدقائه الثلاثة جرم الاعتداء عليها. فجاء حبها له منطقياً وطبيعياً من الناحية الدرامية. لكن الدراما التركية هنا وكذلك الدراما العربية تمضي قدماً في تشويه واقع المغتصبة النفسي وتصوره على غير حقيقته عكس الدراما الغربية الأكثر واقعية من الاثنتين، فالواقع النفسي عبر مئات الدراسات ومئات حالات الاغتصاب يقول: "مستحيل أن تحب المغتصبة أو تتقبل رجلاً شارك ولو من بعيد باغتصابها أو رجلاً شاهدها تغتصب دون أن يحرّك ساكناً لأنه سيذكّرها دوماً بضعفها وبعارها وبآلامها. وأخيراً، يحسب للعمل أنه سلّط الضوء على هذا التشريع القانوني الجائر بحق النساء والمصادر لحقهنّ بالقصاص والعدالة من كل شاذ سوّلت له نفسه اغتصاب قاصر أو راشد بريئة، ومع إلغائه تماماً في قوانين العقوبات العربية والتركية كي يفكر أي مريض نفسي شاذ ألف مرة قبل أن يجرؤ حتى على مجرد التفكير بارتكاب هذا الجرم الرهيب الذي لا تقبله أي نفس








عرض البوم صور H.V   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
مسلسل فاطمة جول


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الاعضاء 0 الزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع





المواضيع المتشابهة

اخر صور واحداث الحلقات الاخيرة مسلسل فاطمة غول

صور واحداث مسلسل فاطمة غول عثمان وسليم يتجهان للنهاية فاطمة وكريم يسيران في طريق الحب رشاد رشدان يفقد أعصابه ويحاول قتل زوجته

صور واحداث مسلسل فاطمة غول افلاس رشدان و تزوير تقرير فاطمة

صور واحداث الحلقة80 الاخيرة مسلسل فاطمة غول

صور خلفيات احداث حلقات مسلسل فاطمة جول


الساعة الآن 01:54 AM


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
رونق الحب|rss2|sitemap|ابراج اليوم|اغاني عراقية|كاشف الانفزبل|tags
أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...