منتديات رونق الحب  

الإهداءات


العودة   منتديات رونق الحب > الاقسام الفنية > صور الفنانين , بوسترات الفنانين , صور نجوم العالم


صور سليم, مسلسل فاطمة جول

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم
05-22-2012, 11:15 AM
  المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
7aidar

البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 1
المشاركات: 39,984
بمعدل : 37.32 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
H.V غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : صور الفنانين , بوسترات الفنانين , صور نجوم العالم
افتراضي صور سليم بطل مسلسل فاطمة غول بحوار حصري في اسطنبول






رغم
أنه يقابل الجمهور التركي والعربي للمرة الأولى عبر شاشات الدراما
التركية، إلا أنه سرعان ما حقّق جماهيرية مميّزة. أنجين أوزتورك ابن
السادسة والعشرين ربيعاً أطلّ على الشاشة عبر دور سليم في مسلسل «فاطمة»،
ولفت الأنظار بدوره الذي جمعه بنجوم كبار مثل بيرين سات (فاطمة) وأنجين
أكيوروك (كريم) وآخرين. كما جذب سليم الأنظار إليه بذلك الشبه الكبير مع
النجم التركي الشهير كيفانج تاتليتوغ (مهند) حتى ظنّ البعض بأنه شقيقه
الأصغر. التواصل مع أنجين وزملائه بالمسلسل مهمّة عسيرة. فالكل منهمكون
بالعمل الذي لا يتوقـــــف بمسلسلات طويلة مختلفة. إلا أن السعي للتواصل مع
نجوم مسلسل «فاطمة» انتهى بلقاء موسّع مع سليم وجاء فيه:




هل مسلسل «فاطمة» هو أول أعمالك الدرامية؟




نعم، هذا أول عمل درامي لي.




كيف تصف شخصيتك: شاب عاشق لخطيبته أم شاب مرتكب لجريمة اغتصاب ويتستّر بمال أبيه هرباً من القصاص؟




السيناريو
يتغيّر كلياً بعد حادثة الاغتصاب. فقبل الحادثة، كان سليم شاباً يحب بشكل
نقيّ، وإن كانت لديه بعض العلاقات الطائشة، أما بعد حادثة الاغتصاب، فأصبح
هاجس سليم الحفاظ على علاقته بخطيبته مرام عبر حالة من الجشع وليس الحب.




أنت تشبه النجم كيفانج تاتليتوغ (مهند) لدرجة كبيرة. هل تعتقد أن هذا الشبه كان وراء اختيارك للدور؟




أنا
لا أريد أن أعامل كوني أشبه أحداً. فالنجم كيفانج تاتليتوغ له شهرة ونجاح
يفتخر أي شخص بهما. وربما شبهي بالشكل انعكس على حياتي إيجاباً. ولكن
بالتأكيد، ليس للتمثيل علاقة بالشبه بالشكل.











الفكرة قاسية على فاطمة




إذاً، كيف جاء اشتراكك أو ترشيحك لشخصية سليم بمسلسل «فاطمة»؟




كنت
أقدّم عملاً مسرحياً. وبعد اكتمال العرض، التقيت بالمخرجة الشهيرة هيلال
سيرال، وأخبرتني أنها تعمل على مسلسل وتعرض عليّ المشاركة به تاركةً
التفاصيل للمنتج. ولم يستمر هذا اللقاء أكثر من ربع ساعة حتى كنت قد وافقت
على العرض فوراً.




هل كنت تعلم بأن دورك سيكون كمغتصب لفتاة بريئة. بما قد يعكسه ذلك على رؤية الجمهور لك؟




نعم، وكنت متفهّماً صعوبة الشخصية.




بعبارة أخرى، وافقت أن تقدّم شخصية سيئة في أول إطلالة لك على الشاشة.




أنا
ممثل وأقدّم أي دور. والشخصية لا تمثّل المغتصب فقط بل تقدّم المحب
لحبيبته والخائف من فضح سرّه أمامها. أنا لا أجد أن الشخصية التي مثّلتها
ستؤثّر على جماهيريتي بالمستقبل إلا إيجاباً.




فلنتحدث
عن تصوير حلقة الاغتصاب التي قيل عنها الكثير، من أنها حلقة استمرّ
تصويرها يوماً كاملاً وبضغط شديد، وصل إلى حدّ استعانتكم بطبيب نفسي لتخفيف
الضغط. حدّثنا عن تجربتك مع هذه الحلقة وأنت تمثّل دوراً رئيسياً فيها؟




نعم،
الحلقة كانت قاسية. والفكرة بأسرها كانت قاسية، خاصة على بيرين سات
(فاطمة). ولكنّ المسلسل يسعى لعرض القضية بهدف دعم الضحية. وهذا زاد من
الضغط علينا. لقد كانت تأدية مشهد الاغتصاب أصعب كثيراً من قراءته على
الورق. كما أن تقمّص شخصية تقوم بالاغتصاب لفتاة باكية دون شعور بالشفقة
كان صعباً جداً. وهذا ما جعلنا نستعين بطبيب نفسي لمساعدتنا.




وماذا عن ردة الفعل الغاضبة للجماهير بعد عرض الحلقة؟




لقد
قدّمنا الاغتصاب بطريقة تدين الفاعل ولم نقدّمه كمشهد جنسي، والجمهور
تفهّم أن المسلسل يعالج قضية اجتماعية هدفها دعم الضحية لا دعم المغتصبين.
وأعتقد أن الجمهور على درجة من الوعي ليقدّر أن ما قدّمناه أداءً تمثيلياً
وليس اغتصاباً أو ترويجاً للاغتصاب. وأنا فخور بتأديتنا الحلقة بشكل أثّر
بالناس وأوصل الرسالة بأن المغتصبة ضحية وليست جانية. ولا أخفي سراً
استغرابي من الهجمة ضدنا بعد عرض الحلقة، وخاصة أن السينما التركية سبق لها
أن قدّمت مشاهد قريبة، ولكن لم تواجه هذا الهجوم.








أحب الحياة البسيطة




أنت جديد على عالم الدراما. أين كنت قبل دخول هذا العالم؟




أحببت المسرح ودرسته وتخرّجت بشهادة مسرحية.




حدّثنا عن حياتك اليوم باسطنبول. فالمعلومات تفيد بأنك جديد على المدينة.




لقد
سكنت لفترة طويلة في أنقرة حيث أتممت دراستي الجامعية للمسرح هناك. ولم
أنتقل إلى اسطنبول إلا مؤخراً لتصوير المسلسل. وحياتي هنا بالتأكيد جديدة.
وعلى الرغم من حجم اسطنبول الكبير، إلا أن زملائي الفنانين أخبروني بأن
التكيّف باسطنبول ليس صعباً.




وكيف تجد الفرق بين المدينتين؟




الفرق
كبير. فحياتي بأنقرة كانت أبسط. لقد عشت لسنوات في القسم الداخلي التابع
لجامعتي. واستقررت لاحقاً ببيت صغير بأنقرة. وأنا من الأشخاص الذين يحبون
الحياة البسيطة. أما في اسطنبول، فالحياة مختلفة، وأصبحت أحياناً عندما
أسير بالشارع يشير البعض إليّ ويعرفونني رغم أني أفضّل الحياة الهادئة. أنا
لا أعرف اسطنبول جيداً فقد زرتها منذ سنوات وهذه أول مرة أستقر بها.




تشتهر اسطنبول بالسينما. هل تلقيت عروضاً سينمائية؟




أنا أتمنى دخول السينما التركية. ولكن، لغاية الآن، لم أتلقَ عروضاً.




أخبرني أحد أعضاء فريق عمل مسلسل «فاطمة» بأنك مهووس بالموسيقى. ما قصة الموسيقى معك؟




هذا
صحيح ودقيق جداً. فعلاً، أنا مهووس بالموسيقى وخاصة الجاز والعزف الشرقي.
وقد أحببت العزف على البيانو. ولكنني لست محترفاً. أما الآلة الموسيقية
التي عزفت عليها بشكل جيد فهي الكلارينيت. لكن، وإن كنت لست بعازف محترف،
فأنا مستمع محترف جداً.








لا أقاطع الحب




وماذا عن هواياتك أو نظام حياتك بمعزل عن العمل؟




أنا
أستمتع بوقتي مع أصدقائي، وأهوى الذهاب إلى السينما. كما أنني أقضي الكثير
من وقت الفراغ بالمنزل. أما عن الهوايات، فأنا أعشق رياضة كرة الطائرة.
وقد كنت ألعبها بانتظام أثناء دراستي الثانوية.




وماذا عن حياتك الخاصة وطفولتك؟




أنا
ابن لجندي متقاعد وربة بيت. والابن الرابع لأسرتي، نشأت في مدينتي الأم
اسكيشهير (تقع بالقرب من أنقرة وسط الأناضول). كنت أحلم بدراسة الموسيقى،
لكن الأمر انتهى بي دارساً للمسرح. وانتقلت لأنقرة لإكمال دراستي
والاستقرار. وطفولتي كانت عادية.




وحياتك العاطفية؟




أنا متفرّغ الآن لعملي. ولا أعيش أي قصة حب أو ارتباط.




ألم تحب بحياتك؟ أم أن تجربة حب أثّرت بحياتك ونظرتك للحب؟




لقد
انتهت قصة حبي قبل عامين، وكانت تجربة مؤثّرة وطويلة. وبالتأكيد، أنا لا
أقاطع الحب، ولكن ربما ضغط العمل هو السبب. أما عن نظرتي للحب، فأعتقد أن
الصدق هو أهم دعائمه.










عرض البوم صور H.V   رد مع اقتباس

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
رونق الحب|rss2|sitemap|ابراج اليوم|اغاني عراقية|كاشف الانفزبل|برامج تطبيقات
أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...