منتديات رونق الحب  

الإهداءات


العودة   منتديات رونق الحب > الاقسام الفنية > صور الفنانين , بوسترات الفنانين , صور نجوم العالم


اماكن خطره, صور

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم
07-04-2012, 01:40 PM
  المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
7aidar

البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 1
المشاركات: 39,690
بمعدل : 40.09 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
H.V غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : صور الفنانين , بوسترات الفنانين , صور نجوم العالم
افتراضي صور اخطر اماكن على وجه الارض 2013






أخطر سبعة أماكن على سطح الأرض

من طقسها العاصف إلى صفائحها التكتونية المتحركة، الأرض مكان خطير. الزلازل، الفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى قتلت 780,000 شخص بين عامي 1999 و 2009 بحسب سكرتارية استراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث. ملايين آخرون أصيبوا أو تشردوا من مساكنهم.لا أحد يدري ما سيكون عليه القرن القادم، ولكن بعض المناطق لديها أسباب أكثر من غيرها لتشعر بالقلق.



7-بحيرة نيوس في الكاميرون



قاتل صامت يقبع تحت سطح هذه البحيرة الواقعة في غرب إفريقيا. في مكان عميق تحت البحيرة يقوم جيب من الماغما بتسريب ثاني أكسيد الكربون إلى البحيرة، ويبقى هذا الغاز مذابا بشكل مشابه لما يحصل في زجاجة صودا.

ولكن في ليلة الحادي والعشرين من شهر آب، سنة 1986 ثارت مياه البحيرة فجأة، ونتيجة لانخفاض الضغط انفجر ثاني أكسيد الكربون إلى الأعلى تماما كما يحدث عندما ترج زجاجة مشروب غازي. سحابة ثاني أكسيد الكربون المتكونة، نزلت بسرعة إلى الأرض خانقة 1700 شخص وآلاف الحيوانات. تقريبا لم ينج أي كائن حي في الوديان أسفل البحيرة والممتدة على مسافة 24كم.

اليوم تقوم أنابيب بضخ المياه الغنية بثاني أكسيد الكربون من أسفل البحيرة. الأنابيب تمنع زيادة ثاني أكسيد الكربون، ولكنها لا تجعل البحيرة آمنة بالكامل بحسب ما يقول جورج كلينغ، وهو خبير في الكيمياء الجيولوجية كان عضوا في الفريق الذي حقق في كارثة 1986.

ويفسر كلينغ: "نحن نحاول استباق الأمر، ولكننا لا نتخلص من الغاز بالسرعة المطلوبة، مما يعني أن البحيرة ما تزال خطيرة جدا."


6-مدينة نابولي الإيطالية



عام 79 قبل الميلاد، أدت ثورة قمة جبل فيسوفيوس إلى دفن مدينتي بومباي وهيركولانيوم القديمتين. لا الثورات اللاحقة التي زادت عن الخمسين ثورة ولا البقايا البشرية التي حفظت إلى يومنا هذا في الرماد البركاني استطاعت أن تبعد الناس عن منحدرات هذا الجبل البركاني القريب من البحر.

تقع مدينة نابولي عند قاعدة الجبل البركاني، ويعيش حوالي 650,000 شخص على منحدراته بحسب جيدو بيرتولاسو، رئيس وكالة حماية المدنيين الإيطالية. أي ثورة للبركان قد تجبر أكثر من مليون شخص على إخلاء منازلهم.

فيسوفيوس ليس البركان النشط الوحيد الذي يهدد هذه المنطقة كثيفة السكان، فالبراكين تنتشر في البحر المتوسط، والأكثر إقلاقا بحسب بيرتولاسو هو جزيرة استشيا الملأى بالمنتجعات. يقول بيرتولاسو"إن انفجارا في الجزيرة قد يؤثر على نابولي ومن الممكن أن يكون أسوأ من انفجار مفترض لجبل فيسوفيوس."


5-مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأمريكية



لا أحد يمكنه توقع المكان الذي سيضربه الإعصار التالي، ولكن جنوب فلوريدا سيكون دائما رهانا معقولا. تقدر هيئة الإحصاءات الجيولوجية الأمريكية أن الرأس الجنوبي لفلوريدا يتوقع أن يضربها ما يزيد عن ستين إعصار بفترة تمتد على مدى قرن. زفي عام 2008، قامت شركة "SustainLane" للاستدامة بتصنيف ميامي كالمدينة الأمريكية الأخطر من حيث الكوارث الطبيعية.

االدمار الناتج عن الأعاصير ليس جديدا في ميامي ولا في الأرخبيل القريب منها والمعروف بـ "Florida Keys". في عام 1926، ,وبحسب هيئة الصليب الأحمر، قام إعصار ميامي العظيم بتدمير أو تخريب كل المباني الواقعة في مركز مدينة ميامي، وقتل 373 شخصا غلى الأقل. بعد أقل من عقد، وتحديدا عام 1935، قتل إعصار يوم العمال 408 شخصا في جزر الأرخبيل. وفي عام 1960، ضرب إعصار دونا أرخبيل فلوريدا كيز ومنطقة جنوب فلوريدا، مؤديا إلى ارتفاعات في علو الموج تراوحت بين 11 و15 قدم.

ربما يكون أشهر الأعاصير التي ضربت فلوريدا هو إعصار أندرو عام 1992. ضرب هذا الإعصار فلوريدا كعاصفة من الفئة الرابعة. وكانت الرياح من العلو بحيث دمرت أجهزة القياس.

بحسب الإدارة الوطنية للجو والمحيطات، قام أندرو 23 شخصا في الولايات المتحدة الأمريكية، وقدرت الخسائر الناتجة عنه بأكثر من 26.5 مليار دولار.


4-الساحل الإفريقي



لا يحظى الجفاف عادة بالاهتمام الذي تحظى به الكوارث الطبيعية الأخرى، ولكنه يمكن أن يكون قاتلا. بحسب البرنامج البيئي للأمم المتحدة، مات أكثر من 100,000 شخص بسبب الجفاف في الساحل الإفريقي بين عامي 1972 و1984. وجعل هذا الجفاف 750,000 شخص فاقدي القدرة على إنتاج المحاصيل، وبالتالي جعلهم معتمدين بالكامل على المعونات الغذائية.

منطقة الساحل القاحلة تحد الصحراء الغربية، وتمتد في عرض الشمال الإفريقي عابرة موريتانيا والسنغال ومالي والنيجر وبوركينافاسو ونيجيريا فتشاد والسودان والجزائر وإثيوبيا وإريتريا. بحسب الأمم المتحدة، يسبب الاستغلال البشري لمصادر المياه المحدودة التصحر، مما يزيد من خطر الجفاف والمجاعة في المستقبل.


3-غواتيمالا



أمريكا الوسطى معرضة لخطر ثلاثي من الكوارث الطبيعية: الزلازل والأعاصير والانهيارات الوحلية.

مثل الساحل الغربي لشمال وجنوب القارة الأمريكية، تقع أمريكا الوسطى على ما يعرف بحلقة النار، وهي منطقة تشكل حزاما نشطا زلزاليا يحيط بالمحيط الهادئ. غواتيمالا ليست الدولة الوحيدة المتأثرة، ولكنها ضُرِبت بقوة في الماضي: في عام 1967، قتل زلزال بقوة 7,5 درجة 23,000 شخص بحسب الوكالة الأمريكية للإحصاء الجيولوجي، وقد تسببت طبيعة البلاد الجبلية بوقوع انهيارات أرضية أدت إلى تعطيل المواصلات وبالتالي تعطيل جهود إنقاذ ضحايا الزلزال.

وخليط طبيعة الأرض والطقس قد يكون مميتا أيضا. يمكن للأمطار القوية إشباع التلال، مما يؤدي لانهيارات وحلية مدمرة. في عام 2005، أغرقت توابع الإعصار "ستان" غواتيمالا والسلفادور وجنوب المكسيك متسببة بما يزيد عن 900 انهيار وحلي. قرى كاملة دفنت بالوحل؛ إحدى هذه القرى، وتدعى باناباخ، تم إعلانها مقبرة بعد أن فقد المسؤولون الأمل بإمكانية استخراج جثث 300 مفقود من اهل القرية. عدد الضحايا غير معروف على وجه التحديد، ولكن التقديرات تشير إلى خسارة 2000 شخص لأرواحهم.


2- جزيرتا جافا وسومطرة الإندونيسيتان



ربما يزيد ما تواجهه هاتان الجزيرتان من مخاطر الكوارث الطبيعية عما يواجهه أي مكان آخر في العالم. فالجفاف والفيضانات والانهيارال الأرضية والبراكين وأمواج تسونامي كلها أخطار تهدد إندونيسيا، وجافا وسومطرة هما الأكثر احتمالا للتعرض للكوارث، بحسب مركز دراسات التهديدات والمخاطر في جامعة كولومبيا.

أشهر كارثة ضربت إندونيسيا هي تسونامي المحيط الهندي عام 2004، والذي قتل ما يقدر بـ 227,898 شخص، بعد أن أدى زلزال بقوة 9.1 درجة إلى حدوث الموجة الضخمة. كانت إندونيسيا الدولة التي تلقت الضربة الأصعب بين دول جنوب شرق آسيا التي تأثرت بالموجة، حيث تأكد فيها مقتل ما يزيد عن 130,000 شخص.

ولكن الكوارث الأصغر تتسبب بمعاناة "معتادة" أكثر. فما بين عامي 1907 و2004 (قبل موجة التسونامي)، قتل الجفاف 9329 إندونيسي بحسب مجموعة جامعة كولومبيا. وقد قتلت البراكين 17,945 شخصا في الفترة نفسها، بينما قتلت الزلازل 21,856 شخصا. واحدة من أشهر ثورات البراكين في التاريخ وهي ثورة بركان كراكاتوا، وقعت في مضيق سوندا بين الجزيرتين. وفي شباط من عام 2011، أجبرت الفيضانات الآلاف من سكان جافا غلى الهروب من منازلهم، بينما قتل انزلاق أرضي في قرية تينجولايا العشرات.

1-مدينة إسطنبول التركية:



لا أحد يدري متى سينفلق صدع شمال الأناضول، ولكن شيئا واحدا مؤكد: الصدع سوف ينفلق. الزلزال الناشئ سيكون خبرا سيئا جدا للـ 12.8 مليون شخص في إسطنبول.

خلال القرن الماضي، كانت الزلازل في منطقة صدع الأناضول تزحف غربا. آعام 1999، عندما دمرت هزة بقوة 7.6 درجات مدينة إزميت. التعداد الرسمي للقتلى بلغ ما يقارب الـ 17,000 شخص، ولكن عام 2004، قام الباحث في جامعة برازيليا فاسيلي مارزا بتقدير عدد القتلى بـ 45,000 شخص. آخر زلزال ضخم وقع في تشرين الأول من سنة 2011 وكان بقوة 7.6 درجة.

عندما تهتز الأرض في المرة القادمة، يتوقع العلماء أن يكون موقع الهزة إلى الغرب أكثر، وتحديدا في جنوب إسطنبول.

كشفت دراسة في مجلة "آNature Geosciences" في كانون الثاني من عام 2010 أن الضغط يتزايد على طول الصدع، وأن هذه من الممكن أن يؤدي إلى عدة هزات ضعيفة إلى متوسطة القوة. أو من الممكن أن يهتز الصدع دفعة واحدة. في آذار من العام نفسه، صرح خبير الفيزياء الجيولوجية من الوكالة الأمريكية للإحصاءات الجيولوجية توم بارسونز لمجلة "Nature" بأن احتمال أن يضرب زلزال بقوة 7 درجات أو أكثر مدينة إسطنبول خلال الخمس وعشرين سنة القادمة يتراوح بين 30 و60 بالمئة.






عرض البوم صور H.V   رد مع اقتباس

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
رونق الحب|rss2|sitemap|ابراج اليوم|اغاني عراقية|كاشف الانفزبل|tags
أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...